نخبة بوست – اعتبر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني السبت، أن اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، هو “جريمة تؤكد تعدي الكيان الصهيوني كلّ الخطوط الحمراء”.

وقال السوداني في بيان، “في اعتداء آثم جديد، وجريمة تؤكد تعدي الكيان الصهيوني كلّ الخطوط الحمراء، ارتقى الأمين العام لحزب الله اللبناني سماحة السيّد حسن نصر الله، شهيدا على طريق الحق”.

وأكّد “موقف العراق المبدئي بالوقوف مع الشعبين الفلسطيني واللبناني”، معتبرا أن استهداف الضاحية الجنوبية الجمعة “يعبر عن الرغبة المستهترة الساعية إلى توسعة الصراع”.

ولطالما دعت بغداد، منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة قبل قرابة عام، إلى وقف لإطلاق النار في غزة ولبنان، محذرة من خطر توسّع الصراع.

وجدّد السوداني دعوته للمجتمع الدولي و”كل الدول ذات النفوذ في المنطقة” من أجل “ردع العدوان ووقف الإبادة الجماعية العرقية للفلسطينيين” والتي “امتدت مؤخرا لتحاول النيل من شعبنا اللبناني الشقيق”، متهما إسرائيل بـ”القتل العشوائي … للأبرياء اللبنانيين”.

وكان قد أكد حزب الله في بيان السبت اغتيال أمينه العام إثر غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.

وبعد صدور البيان، أعلنت الحكومة العراقية الحداد العام في جميع أنحاء البلد لثلاثة أيام.

وتقيم السلطات العراقية علاقات وثيقة مع لبنان وحزب الله، حليف طهران.

بدوره، وصف رئيس مجلس النواب العراقي السابق محمد الحلبوسي وهو أحد الزعماء السنّة البارزين في العراق، نصرالله بأنه كان “عنوانا للمقاومة والصمود والشموخ والإباء العربي”.

كذلك رثا الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، الزعيم الشيعي اللبناني، قائلا “كفّيت ووفّيت (يا نصر الله) … عشت شامخا وذهبت شهيدا شامخا أنت ومن معك”.

ويعدّ حزب الله، وهو القوة اللبنانية الوحيدة غير القوى الأمنية الرسمية التي تملك ترسانة سلاح ضخمة، المكوّن الأكثر نفوذا بين تشكيلات “محور المقاومة” الذي تقوده طهران ويضمّ إلى جانب الحزب، فصائل عراقية وأخرى سورية، إلى جانب حركة حماس الفلسطينية والحوثيين في اليمن.

وكالات
شاركها.

نسعى في "نخبة بوست" إلى خدمة النخب السياسية والإقتصادية والإجتماعية من خلال صحافة الدراسات والتحليل والاستقصاء والقصص الصحفية وأخذ آراء الخبراء والمختصين، ونسعى إلى تقديم منبر لأصحاب الرأي من الخبراء والدارسين والباحثين بمهنية وموضوعية وعمق يناسب النخب الوطنية ويخدم الإعلام الوطني الذي نريد.

Exit mobile version